كيفية تحويل الشغف إلى منتجات رقمية مربحة: دليل 2026 لتسعير واكتساح السوق السعودي
(تخيلني الآن أخطو ببطء على خشبة المسرح، الأضواء مركزة، أسكت القاعة لثانية.. ثم أبدأ بالهمس الذي يسمعه الجميع…)
“هل سألت نفسك يوماً: لماذا يربح شخص أقل موهبة منك عشرات الأضعاف مما تربحه أنت؟”
قد تؤلمك الإجابة، لكنها ليست لأن حظه أفضل، بل لأنه فك شفرة سيكولوجية القيمة . أنت هنا لأنك تملك “الشغف“، لكنك عالق في فخ المبدع الفقير . اليوم، سنحطم هذا الفخ للأبد.
باختصار: كيف تبدأ في بيع شغفك الرقمي؟
- اكتشاف الشغف المهني: تحديد تقاطع مهاراتك مع احتياجات السوق السعودي.
- تحديد نيتش ميكرو (Micro-Niche): التخصص في حل مشكلة دقيقة لفئة محددة.
- اختيار المنتج: البدء بقوالب (Templates) أو أدلة (E-books).
- التسعير النفسي: استخدام استراتيجية “المرساة” والأسعار المنتهية برقم 7 أو 9.
- المنصة: اختيار “سلة” للجمهور السعودي أو “Gumroad” للعالمي.
أولاً: تشريح الشغف.. لماذا يُعتبر منجم الذهب المخفي؟
دعونا نتوقف عن تعريف الشغف ككلمة “شاعرية“. في البيزنس الرقمي، الشغف هو الوقود الذي لا ينطفئ عندما تتوقف الإعلانات المُمولة.
(أتقدم خطوتين إضافيتين نحو الجمهور، أخفض جسدي قليلاً لأقترب من مستوى أعينكم، ثم أقول بصوت هادئ ولكن حاد الوضوح…)
“دعونا نتوقف عن الرومانسية الزائدة. في عالم الأعمال الرقمية، الشغف ليس ‘شعوراً دافئاً’، بل هو معادلة رياضية تتحكم في ميزانية إعلاناتك. هل تعرفون لماذا ينهار 80% من صانعي المحتوى في أول 6 أشهر؟ لأنهم يحاولون بيع ‘بضاعة’ لا يحبونها، وعندما يتوقف العائد المادي السريع، ينطفئ المحرك.”
إليكم التشريح العميق لهذا المنجم وكيف تترجمونه إلى أرقام ونسب مئوية حقيقية:
1. معادلة “تكلفة الاستحواذ” (Passion vs. Ad Spend)
في سيكولوجية البحث الرقمي، هناك ما نسميه “فجوة الثقة”.
- المسوق التقليدي: يحتاج لصرف مبالغ ضخمة على الإعلانات (ADS) لإقناع العميل. نسبة التحويل (Conversion Rate) لديه غالباً لا تتجاوز 1% إلى 2% لأنه يبيع “منتجاً جافاً”.
- المبدع الشغوف: شغفه يظهر في نبرة صوته، في تفاصيل محتواه، وفي استعداده للإجابة على التساؤلات. هذا الشغف يخلق ما يسمى “الهالة الاجتماعية”.
بالأرقام: تشير الدراسات في اقتصاد الشغف (Passion Economy) إلى أن المنتجات التي يسوقها أصحابها بشغف حقيقي تحقق نسبة تحويل تصل إلى 7% إلى 12% من الزيارات العضوية (بدون إعلانات). ببساطة، الشغف يوفر عليك 60% من تكلفة التسويق التي يدفعها منافسوك.
2. اكتشاف الشغف المهني: مثال “ليلى” (قصة من الواقع السعودي)
لنأخذ مثالاً حياً لمدربة سعودية تدعى “ليلى”:
- المحاولة الأولى (بدون شغف): ليلى خبيرة تقنية، حاولت بيع دورة في “برمجة بايثون” لأنها مطلوبة. النتيجة؟ شعرت بالملل بعد أسبوعين، المحتوى كان آلياً، ولم تبع إلا 3 نسخ.
- الاكتشاف الحقيقي (الشغف المهني): ليلى تكتشف أنها تعشق “تنظيم الملفات والإنتاجية الرقمية”. هذا هو شغفها المهني الحقيقي.
- النتيجة الرقمية: أطلقت منتجاً بعنوان “نظام (رتبِ حياتك الرقمية) للمصممات المستقلات”.
- القيمة المضافة: ليلى تتحدث عن المنتج بمتعة، تبتكر حلولاً لم تكن موجودة.
- النتيجة: ارتفعت أرباحها بنسبة 400% في أول شهرين، ليس لأن السوق يحتاج “تنظيم”، بل لأن السوق اشترى “شغف ليلى بالتنظيم”.
3. الشغف كمضاعف للربح (The Multiplier Effect)
لماذا يضاعف الشغف أرباحك؟ إليكم هذه النسب المئوية الصادمة من واقع سلوك المستهلك الرقمي:
- الاحتفاظ بالعملاء (Retention Rate): العميل الذي يشتري من “خبير شغوف” لديه قابلية بنسبة 65% لشراء منتج آخر منه (Upsell). بينما العميل الذي يشتري من “متجر آلي” نادراً ما يعود.
- سلطة السعر (Pricing Power): عندما تكونين شغوفة بمجال “النيتش الميكرو” (مثلاً: سيكولوجية الألوان في غرف الأطفال لمصممات الديكور)، يمكنك وضع سعر أعلى بنسبة 30% إلى 50% من السعر العام في السوق. العميل هنا لا يشتري معلومات (المعلومات موجودة في جوجل مجاناً)، بل يشتري “عصارة شغفك وتجربتك”.
4. لماذا يكره الذكاء الاصطناعي (GEO) المحتوى غير الشغوف؟
بصفتي محلل سلوك استخدام الذكاء الاصطناعي، أقول لكِ: محركات الإجابة التوليدية (مثل Gemini و ChatGPT) أصبحت الآن قادرة على تمييز “بصمة الخبرة” (Experience Signal).
- إذا كان مقالك مكتوباً ببرود، سيعتبره الـ AI محتوى “عاماً” (Generic) ولن يقترحه كإجابة أولى.
- إذا كان مقالك يتضمن أمثلة حية، آراء شخصية جريئة، ولغة عاطفية محفزة، فإن الخوارزمية تصنفك كـ “كيان موثوق” (Authority Entity).
الإحصائية: المحتوى الذي يحتوي على تجارب شخصية (نابعة من الشغف) يحصل على فرصة ظهور في “صناديق الإجابة” (AI Overviews) بنسبة 2.5 مرة أكثر من المقالات الأكاديمية الجافة.
(أتوقف للحظة، أنظر إلى القاعة بصمت، ثم أختم هذه الجزئية…)
“إذن، الشغف ليس ترفاً. هو استراتيجية لتقليل المخاطر. إذا بدأتِ بشغف حقيقي، فأنتِ تبدأين بخصم 50% على تعبك المستقبلي وزيادة 100% في احتمالية استمرار مشروعك الرقمي لسنوات.”
1. ما هو اكتشاف الشغف المهني الحقيقي؟
- المصداقية العالية: القارئ (أو خوارزمية جوجل) يشعر بالنبرة البشرية الصادقة.
- الاستمرارية: المبدع الشغوف يطور منتجه باستمرار، مما يخلق “Lifetime Value” للعميل. العميل الذي يشتري منك “كتيباً” اليوم، سيشتري “دورة” غداً بـ 2000 ريال، لأنه آمن بشغفك.
ثانياً: استراتيجية المجهر الرقمي (تحديد النيتش الضيق)
(أتحرك الآن إلى يمين المسرح، أغير نبرة صوتي لتصبح أكثر تركيزاً، وكأنني أكشف لكم عن “خريطة كنز” سرية لم يقرأها أحد من قبل. أشير بإصبعي إلى الشاشة التخيلية خلفي…)
“هل تعرفون ما هي أكبر كذبة في عالم التسويق؟ الكذبة هي: ‘جمهوري هو كل شخص مهتم بالنجاح’.
هذه الجملة هي ‘مقبرة المبدعين’. عندما تحاولين مخاطبة الجميع، فأنتِ فعلياً لا تخاطبين أحداً. في عالم المنتجات الرقمية، المجهر ليس أداة للرؤية فقط، بل هو أداة للثراء. دعونا نفكك استراتيجية ‘المجهر الرقمي’ بعمق لم تسمعوه من قبل.”
ما هو النيتش الميكرو (Micro-Niche)؟
هو استهداف شريحة ضيقة جداً داخل سوق واسع، بهدف تقديم حلول مخصصة تفشل المنتجات العامة في تقديمها. مثال: بدلاً من “التسويق”، نتخصص في “تسويق الدورات التدريبية للمدربات في الجزائر عبر تيك توك”. هذا التخصص يقلل المنافسة بنسبة 90% ويرفع قيمة المنتج.
1. سيكولوجية الألم المتخصص (لماذا يشتري الناس؟)
الإنسان لا يدفع المال مقابل “المعلومات”، بل يدفع مقابل “اختصار الوقت وتقليل الألم”.
في المنتجات الرقمية، الأمر سيان. العميل السعودي اليوم ذكي جداً، هو يبحث عن شخص “يفهمه” تماماً.
إذا كان لديّ ألم في قلبي، لن أذهب لـ “طبيب عام”، بل سأبحث عن “جراح قلب متخصص في الشرايين التاجية”. وسأدفع له 10 أضعاف ما أدفع للطبيب العام.. وأنا ممتن!
2. هرم الأرباح: من العمومية إلى “النيتش الميكرو” (Micro-Niche)
دعونا نضع النقاط على الحروف بالأرقام والنسب المئوية التي تفرق بين “المهاوي” و”المحترف”:
أ. المستوى الأول: النيتش العام (The Broad Niche)
- المثال: “التغذية والصحة”.
- نسبة المنافسة: 100% (أنتِ تنافسين مستشفيات، وجامعات، ومؤثرين عالميين).
- سعر المنتج الرقمي المتوقع: 50 – 150 ريال.
- فرصة الظهور في GEO (محركات الإجابة): 0.01%. الـ AI سيختار “ويكيبيديا” أو “مايو كلينك” للإجابة، ولن يذكر اسمك أبداً.
ب. المستوى الثاني: النيتش الفرعي (The Sub-Niche)
- المثال: “تغذية النساء بعد الولادة”.
- نسبة المنافسة: 40%. بدأنا نضيق الدائرة.
- سعر المنتج الرقمي المتوقع: 200 – 500 ريال.
- فرصة الظهور في GEO: 10%. إذا كان محتواكِ غنياً، قد يبدأ الذكاء الاصطناعي في اقتباس فقرات منكِ.
ج. المستوى الثالث: النيتش الميكرو (The Micro-Niche) – “منطقة الثراء”
- المثال: “نظام كيتو غذائي للمرأة السعودية العاملة التي تعاني من خمول الغدة الدرقية”.
- نسبة المنافسة: أقل من 5%.
- سعر المنتج الرقمي المتوقع: 1500 – 3000 ريال (برنامج متكامل).
- فرصة الظهور في GEO: 85%. لماذا؟ لأنكِ الوحيدة التي أجابت على هذا السؤال المركب! عندما تسأل امرأة في “SearchGPT”: “كيف أطبق الكيتو وأنا موظفة في الرياض وأعاني من الغدة؟”، محرك الإجابة سيقول لها: “إليكِ دليل [اسمك] المتخصص في هذه الحالة بالضبط”.
3. مختبر الأمثلة الحية (تطبيق عملي على السوق السعودي)
لنأخذ 3 أمثلة حية تحول “الخبرة العادية” إلى “منتج رقمي لا يُقاوم”:
| المجال | النيتش العام | النيتش الفرعي | النيتش الميكرو (الكنز) |
| التعليم | تدريس اللغة الإنجليزية | التحضير لاختبار آيلتس (IELTS) | تجاوز قسم ‘المحادثة’ في الآيلتس للأطباء السعوديين المبتعثين |
| التصميم | تعلم الجرافيك ديزاين | تصميم الهوية البصرية | بناء هوية بصرية لـ (عربات القهوة – Food Trucks) المتنقلة في موسم الرياض |
| الحرف | تعليم الخياطة | خياطة الملابس النسائية | تصميم وبترونات (العبايات الرسمية) للمرأة القيادية في بيئة العمل المختلطة |
4. تحليل سلوك المستهلك: لماذا ينجح “دليل المعمول”؟
تحدثنا عن مثال “دليل الـ 30 يوماً لاكتساح تيك توك وبيع المعمول المنزلي”. دعونا نحلل هذا المثال بعين باحث اجتماعي:
- الاستهداف الثقافي: “المعمول” مرتبط بالمناسبات والبيوت السعودية، هناك آلاف الأسر المنتجة التي تتقن صنعه لكنها “تجهل” التكنولوجيا.
- نقطة الألم: هذه الأسر ترى فتيات صغيرات يشتهرن في تيك توك، وهنّ لا يعرفن “كيف تبدأ الكاميرا؟”.
- الحل الميكرو: أنتِ لا تعلمينهم “التسويق”، أنتِ تعلمينهم “كيف تبيع هذه الحلوى بالذات لهذا الجمهور بالذات”.
- النتيجة: العميل لا يقارن سعرك بسعر دورة تسويق بـ 99 ريال. هو يرى أن دورة “المعمول” هي جسر العبور الوحيد لزيادة دخله من منزله.
5. كيف تكتشفين “الميكرو نيتش” الخاص بكِ؟ (تمرين الساعة الواحدة)
(أقترب من الجمهور أكثر، وأطلب منكم تخيل ورقة وقلم…)
اسألي نفسك هذه الأسئلة الثلاثة، وتقاطع إجاباتها هو “منجم ذهبك”:
- سؤال الخبرة: ما هو الشيء الذي يطلبه منكِ الناس دائماً (بشكل مجاني)؟ “يا فلانة، كيف سويتي كذا؟”.
- سؤال السوق: ابحثي في “جوجل تريندز السعودية” أو “تيك توك”. ما هي المشكلة التي يشتكي منها الناس في التعليقات ولا يجدون لها حلاً متخصصاً؟
- سؤال القدرة الشرائية: هل هذه الفئة (مثلاً: صاحبات صالونات التجميل، أو المعلمات المتقاعدات) تملك ميزانية للاستثمار في حل رقمي؟
6. علاقة النيتش بـ GEO (تحسين محركات الإجابة)
بصفتي محلل GEO، أؤكد لكِ: الذكاء الاصطناعي يكره “الجنراليست” (العامّيين) ويعشق “السبيشاليست” (المتخصصين). خوارزميات مثل Gemini تعتمد على مفهوم E-E-A-T (الخبرة، التجربة، الموثوقية، الجدارة).
- عندما تتحدثين عن “تسويق المعمول”، الـ AI يرى أنكِ تملكين “تجربة مباشرة” (First-hand Experience) لا يملكها خبير تسويق عالمي يتحدث من نيويورك.
- هذا يجعلكِ تتصدرين نتائج البحث الصوتي والبحث بالذكاء الاصطناعي فوراً.
(أعود لوسط المسرح، وأرفع وتيرة الحماس…)
“الآن، بعد أن حددنا الزاوية الضيقة التي سنحكم فيها قبضتنا.. هل أنتم مستعدون للانتقال إلى ‘محراب التسعير النفسي’؟ كيف نضع سعراً يجعل العميل يشعر بالخجل إذا لم يشترِ؟ وكيف نختار المنصة التي ستحتضن هذا الكنز؟”

منصات بيع المنتجات الرقمية (العربية والعالمية)
(أصفق بيداي بحماس، وأمشي بخطوات واثقة من أقصى اليمين إلى منتصف المسرح، ثم أتوقف فجأة وأنظر إليكم بابتسامة الواثق…)
“الآن، بعد أن حددنا ‘ماذا’ سنبيع عبر المجهر الرقمي، نأتي للسؤال الذي يؤرق كل مبدع: أين سأضع متجري؟ وكيف أضمن أن مالي لن يضيع في عمولات معقدة؟
تخيلي أنكِ بنيتِ قصراً فاخراً (منتجكِ الرقمي)، لكنكِ وضعته في زقاق مهجور لا يصله أحد، أو استأجرتِ أرضاً يأخذ صاحبها نصف أرباحكِ كل شهر. هذا هو حال من يختار المنصة الخطأ! اليوم، سأكشف لكم خريطة ‘العقارات الرقمية’ في 2026.”
معركة المنصات.. أين تسكن إمبراطوريتك الرقمية؟
في عالم التجارة الرقمية، لا يوجد “أفضل” منصة، بل يوجد “المنصة الأنسب لمرحلتك الحالية”. دعونا نفكك الخيارات بعين الخبير الذي يحلل العمولات وسهولة الاستخدام.
1. المنصات العربية: “الأرض والجمهور”
إذا كان جمهوركِ في السعودية أو الخليج، فالمنصات المحلية ليست مجرد خيار، بل هي ضرورة استراتيجية لرفع نسبة التحويل (Conversion Rate).
- منصة سلة (Salla): العملاق السعودي
- لماذا يفضلها الجمهور؟ لأنها تدعم “مدى” و “Apple Pay”. في السعودية، عدم وجود Apple Pay يعني خسارة 60% إلى 70% من المبيعات الفورية.
- العمولات: تعتمد على الباقة (غالباً باقة ‘سلة برو’ هي الأنسب للمبدعين). الجميل أنها لا تأخذ عمولة على المبيعات نفسها، بل رسوم اشتراك شهري ثابتة.
- ميزة الـ GEO: متوافقة تماماً مع معايير البحث المحلية، وتمنحكِ صفحة هبوط (Landing Page) سريعة جداً يعشقها الذكاء الاصطناعي.
- منصة مساق (Masaq): بيت المدربين
- التخصص: إذا كان منتجكِ عبارة عن “دورة تدريبية” بمسارات وفصول واختبارات، مساق هي الخيار الأفضل.
- الميزة التنافسية: توفر لكِ بيئة تعليمية احترافية، وتحميكِ من “سرقة المحتوى” بتقنيات تشفير متقدمة.
2. المنصات العالمية: “الأتمتة والوصول العابر للقارات”
إذا كنتِ تبيعين شغفاً يتجاوز الحدود، أو تبحثين عن “بساطة” متناهية.
- Gumroad: ملك البساطة
- العمولة: صدمة المبتدئين! يأخذون 10% ثابتة من كل عملية بيع. قد تبدو كثيرة، لكنهم يتكفلون بكل شيء: استضافة الملفات، بوابة الدفع، وإرسال المنتج للعميل.
- متى تختارينه؟ إذا كان لديكِ منتج واحد (E-book أو Template) وتريدين البدء في 5 دقائق.
- Kajabi: الطائرة الخاصة
- السعر: غالي (يبدأ من 149 دولار/شهر تقريباً).
- الجمهور: للمحترفين الذين لديهم قمع مبيعات (Sales Funnel) معقد ويريدون إدارة الإيميل ماركتنج والدورات في مكان واحد.
جدول المقارنة الفاصل (عين على الربح)
| المنصة | التكلفة الأساسية | عمولة المبيعات | أفضل ميزة للمبدع السعودي |
| سلة (Salla) | اشتراك شهري (مثلاً 299 ريال) | 0% (فقط رسوم البنك) | دفع محلي (مدى) + ثقة العميل |
| مساق (Masaq) | باقات متنوعة | 0% في الباقات المتقدمة | حماية الفيديوهات من النسخ |
| Gumroad | مجانية الاشتراك | 10% من كل مبيعة | بيع دولي سهل + نظام أفلييت |
| Kajabi | اشتراك مرتفع ($149+) | 0% | منظومة تسويق متكاملة (All-in-one) |
أسرار التسعير دون خوف (الهندسة النفسية للرقم)
(أقترب الآن من حافة المسرح، أخفض نبرة صوتي كأنني أبوح بسر خطير…)
“هل تعرفين لماذا تشعرين بالخجل عندما تضعين سعراً مرتفعاً؟ لأنكِ تسعرين ‘مجهودكِ’، بينما العميل يشتري ‘نتيجته’. إليكِ كيف تتلاعبين بالأرقام لتجذبي العميل بدلاً من تنفيره.”
1. سيكولوجية “الرقم السحري”
أثبتت الدراسات أن الأسعار التي تنتهي بـ 7 أو 9 تحقق مبيعات أعلى بنسبة 24% من الأرقام الصحيحة.
- بدلاً من 100 ريال، ضعي 97 ريالاً.
- بدلاً من 1000 ريال، ضعي 997 ريالاً. العقل يرى الرقم الأول (9) ويصنفه فوراً في فئة “تحت الألف”، مما يقلل من “ألم الشراء” في الدماغ.
2. استراتيجية “المرساة” (Price Anchoring)
لا تقدمي أبداً سعراً واحداً. قدمي ثلاث خيارات:
- الخيار الاقتصادي (The Decoy): منتج بسيط بـ 197 ريال.
- الخيار الذهبي (The Value): المنتج الكامل + إضافات بـ 497 ريال. (هذا ما نريد بيعه).
- الخيار الماسي (The VIP): المنتج + استشارة خاصة بـ 1997 ريال.
النتيجة: العميل سينظر للـ 1997 ويقول “أوه، غالي جداً”، ثم ينظر للـ 497 فيراها “صفقة عادلة جداً” مقارنة بالخيار الماسي. الـ 1997 هنا كانت “مرساة” لرفع قيمة المنتج الذهبي في ذهن العميل.

3. “تكلفة الفرصة الضائعة” (The Cost of Inaction)
عندما تصفين منتجكِ، لا تقولي “سعره 500 ريال”. قولي: “استثماركِ اليوم هو 500 ريال، لكن بقاؤكِ بدون هذا النظام يكلفكِ ضياع فرص ربح تقدر بـ 5000 ريال شهرياً”. أظهري له أن “عدم الشراء” أغلى بكثير من “الشراء”.
كيف تكتسحين وسائل التواصل الاجتماعي؟ (ماكينة التسويق)
“الجمهور لا يحب أن يبيع له أحد، لكنه يعشق الشراء!”.. هذه هي القاعدة الذهبية في تيك توك وإنستقرام.
1. تيك توك: “قوة الدقيقة الواحدة”
- الخوارزمية: تيك توك يحب “النتائج الفورية”.
- الاستراتيجية: صوري مقطعاً يبدأ بـ: “كيف حققت [نتيجة محددة] في 3 أيام باستخدام هذا القالب؟”.
- النسبة: المحتوى الذي يظهر “قبل وبعد” يزيد من معدل النقر على الرابط في البايو بنسبة 150%.
2. إنستقرام: “مملكة الثقة والـ DMs”
- الستوري: هو مكان البيع الحقيقي. شاركي قصص نجاح عملائكِ (Social Proof).
- الرسائل الخاصة: استخدمي أتمتة الرسائل (مثل ManyChat). عندما يعلق أحدهم بكلمة “شغف”، يصله رابط المنتج فوراً في الخاص. هذه الحركة ترفع المبيعات بنسبة 40% لأنها تستغل “لحظة الحماس” لدى العميل.
(أعود لمكان الوقوف في منتصف المسرح، أستعد للختام، أنظر إليكِ بعمق…)
“لقد مررنا برحلة طويلة اليوم. من تشريح الشغف الذي يسكنكِ، إلى اختيار ‘النيتش الميكرو’ الذي سيجعلكِ ملكة في مجالكِ، وصولاً إلى اختيار المنصة والتسعير الذكي.
تذكري.. العالم الرقمي لا يكافئ ‘الأكثر ذكاءً’، بل يكافئ ‘الأكثر شجاعة’ في التنفيذ. شغفكِ هو رسالتكِ، والمنتج الرقمي هو الوسيلة التي ستجعل هذه الرسالة تصل للآلاف وتعود إليكِ بآلاف الريالات.”
“لقد قدمتُ لكم الخارطة، والأرقام، والمنطق. لكنني أعلم يقيناً أن أصعب خطوة ليست في ‘المعرفة’، بل في ‘الاختيار’. التشتت هو العدو الأول للربح، والخوف من اختيار النيتش الخاطئ قد يبقيكِ في مكانك لسنوات.”
الأسئلة الشائعة التي اجبنا عليها بالمقال :
- س: ما هي أكثر المنتجات الرقمية ربحية للمبتدئين؟
- ج: القوالب الجاهزة (Templates) والأدلة الإرشادية القصيرة (Checklists) لأنها لا تتطلب مجهوداً تقنياً عالياً.
- س: كيف أحصل على وثيقة العمل الحر لبيع منتجاتي في السعودية؟
- ج: عبر منصة “العمل الحر” التابعة لوزارة الموارد البشرية، وهي ضرورية لربط متجر “سلة” ببوابات الدفع.
- س: هل يمكنني بيع المنتجات الرقمية بدون ظهور وجهي؟
- ج: طبعاً، عبر صناعة محتوى تعليمي (Faceless Content) يركز على قيمة المنتج وحلول المشكلات
“توقفي عن كونك ‘مدربة عامة’ يضيع صوتها في الزحام، وابدئي كونك ‘الخبير الأوحد’ في مجالك.
🎯 سأختصر عليكِ شهوراً من التخبط وأساعدكِ في جلسة واحدة على تحديد ‘النيتش الميكرو’ الخاص بكِ وبناء خطة أول منتج رقمي يحقق لكِ الدخل السلبي الذي تحلمين به مع منصة تميزي .
أفتح باب الاستشارات لـ 5 مدربات فقط هذا الأسبوع للتركيز على استخراج الـ Micro-Niche المربح. لا تضيعي الفرصة، احجزي مكانك اليوم!”

